حركة أمل تحيي ذكرى شهداء حناويه في احتفالٍ تأبيني في حسينية البلدة

 

أحيت حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية الذكرى السنوية لشهداء بلدة حناويه، بإحتفال أقيم في حسينية البلدة، حضره المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل المفتي الشيخ حسن عبدالله، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل الأخ الحاج علي اسماعيل، إمام بلدة حناويه الشيخ شوقي خاتون، رئيس بلدية حناويه وأعضاء المجلس البلدي والإختياري، وفعاليات اجتماعية وسياسية وثقافية وحزبية.

استهلّت المناسبة بآياتٍ من الذكر الحكيم للأخ عباس عبد الحسين، ثمّ كلمة حركة أمل ألقاها المفتي الشيخ حسن عبدالله، حيث جاء فيها أنّ حركة أمل تحمل دائماً قضيّة الإمام الصدر دون مجاملة أحد، فهي ليست قضية شيعية بل تختصر لغة الممانعة مع العدو، وهي قضيّة إنسان جاء ليرفع الحرمان عن كلّ محروم، متجاوزة الجغرافيا والتاريخ، وليكون لبنان وطناً نهائياً لجميع أبناءه.

وأكّد الشيخ عبدالله بأنّ الشهداء يشكّلون الصدى للمسيرة الحسينية الكربلائية لاتصالهم بمعركة كربلاء، وأضاف: ” نحن نعتزّ بعوائلهم كما نعتزّ بشهدائنا وجرحانا، وتبقى إسرائيل الشر المطلق ولا زالت تشكل الخطر الأكبر على لبنان، فالسيد موسى الصدر حول المقاومة إلى لغة مواجهة مع العدو وهي تملك الجهوزية الكاملة لذلك، وحققت انتصاراتٍ من خلدة وانتفاضة 6 شباط حتى الإنسحاب عام 1985 والتحرير، وآخرها عام 2006″.

سياسياً، أكّد الشيخ عبد الله أنّ أهمّ قضايانا اليوم هي إلغاء الطائفية السياسية للعبور إلى الدولة الحديثة والعصرية، ومواجهة الفساد، لأننا ننطلق من باب الإصلاح في الدولة كما انطلقنا في 6 شباط لإسقاط إتفاق 17 أيار من أجل بناء دولة لبنان الثانية وإلغاء الطائفية السياسية، وكانت هذه الإنتفاضة رسالة واضحة لمواجهة هذا الخطر.

وختم عبد الله:” أما بالنسبة للعلاقة بين حركة أمل وحزب الله، فهي رؤية لمستقبل هذا الوطن، هي صمام أمان للسلم الأهلي”، مشيراً أنّ الثنائي الشيعي قدّم تنازلات لتشكيل الحكومة دون ان يكونا عقبة.

في الختام أقيم مجلس عزاء حسيني للمقرئ الشيخ حسن خليفة..

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق